السيد علاء الدين القزويني

259

مع الدكتور موسى الموسوى في كتابه الشيعة والتصحيح

بأمور كثيرة ، وأهمها السلطان العادل الذي يقيم الحدود بالشكل الذي أنزل اللّه في القرآن وجاء به النبي ( ص ) الأمين . . . ولكن لماذا يا ترى لا نراهم يستدلون بعشرات الآيات النازلة في القتال في سبيل اللّه على وجوب فريضة الجهاد التي هي من أشرف الفرائض على كل حال ، والتي تقف دونها صلاتهم من يوم الجمعة ، وما الفائدة العائدة على الإسلام والمسلمين في إقامتهم لهذه الصلاة دون صلاة الظهر ، وما هو الضرر الحاصل في إقامة الظهر دونها ، وما فائدة صلاتهم إذا كانت لا تقيم الإسلام كل الإسلام في واقع الحياة ، ولا تستأصل شأفة الكافرين . . . وهل لذلك وجه غير فرارهم من الموت وخوفهم من أن يصابوا في اللّه معرة أو تنالهم في ذلك شوكة ، ولو أضرت الجمعة التي يقيمونها بأموالهم وأنفسهم لتركوها كما تركوا أشرف الفرائض وهو الجهاد في إعلاء كلمة الدين وتطبيق نظامه تطبيقا كاملا في شتى المجالات ، وإنكار ذلك مكابرة واضحة » « 1 » . وخير دليل على وجوب صلاة الجمعة عند فقهاء الشيعة ما يقوله الدكتور الموسوي في صفحة « 128 » . « وبعد أن استلم الفقهاء السلطة في إيران أصبحت صلاة الجمعة في ضمن سياسة الدولة الأساسية وعيّنت ولاية الفقيه لكل مدينة إماما يسمى « إمام الجمعة . . . » . ولكن الدكتور يسرع في تشويه الحقائق في قوله : « كما كان يفعل الشاه من قبل واستحدثوا

--> ( 1 ) القزويني : المصدر السابق - ص 114 .